أكثر من مجرد تبديل اسم
قصة تضع اسمًا ولا تغيّر شيئًا آخر هي قالب فيه فراغ، والأطفال يكتشفون ذلك بسرعة. ما يترك أثرًا هو التفاصيل المحيطة — كلبهم الحقيقي، اللعبة التي لا ينامون بدونها، أختهم في الدور الصحيح.
قصة تضع اسمًا ولا تغيّر شيئًا آخر هي قالب فيه فراغ، والأطفال يكتشفون ذلك بسرعة. ما يترك أثرًا هو التفاصيل المحيطة — كلبهم الحقيقي، اللعبة التي لا ينامون بدونها، أختهم في الدور الصحيح.
اختر الفئة العمرية — من 2 إلى 3، أو 3 إلى 4، أو 5 إلى 7، أو 8 فما فوق — وتُبنى القصة على أساسها. يتغيّر طول الجمل والمفردات ومقدار التعقيد في الحبكة، فتقرأ الفكرة نفسها بشكل مختلف تمامًا لطفل في الثالثة وآخر في الثامنة.
مغامرة أو خيال أو صداقة أو عائلة أو طبيعة أو حيوانات أو علوم؛ في مملكة سحرية أو غابة أو محيط أو فضاء أو مدينة أو مزرعة أو قلعة. ويمكنك أيضًا تخصيصها لمناسبة — عيد ميلاد، أو أول يوم في المدرسة.
تُفحص كل قصة تلقائيًا بحثًا عن أي محتوى غير مناسب للأطفال، ويمكنك قراءتها قبل أن يسمعها أحد. ولست مضطرًا لاستخدام اسم حقيقي — اسم الدلع يؤدي الغرض تمامًا عند الطفل.